ads
ads
غير مصنف

كلمة حق.. معنى الحياة

خلف أبوزهاد

الحياة ليست إلا محطة نقف عندها قبل الإنتقال للحياة الخالدة، فعلينا دائماً أن ننظر لها بنظرة أمل وتفاؤل ونرسم طريقنا بفرح وبأن الآتي أجمل، ولا تيأس وتضعف مهما مررت بظرف يعكّر صفو الحياة، فلا بد من أن يأتي من يبعت البسمة والأمل في نفوسنا.

فاللغز الذي نبحث عن تفسيره، “الحياة”ذاك الشيء البعيد الذي نعيش به ولأجله، ولكننا غير مدركين السر الذي سيوصلنا للنجاة، لمعنى أن نصبح أُناساً قادرين على مواجهتها بقوة وحزم أشد، لكنني دائماً على ثقة تامة بأنها وجدت لنتحداها، لنثبت أننا خلقنا لأمر ما عظيم ذي شأن أعظم، فكل إنسان على هذه الأرض مستخلف لمهمة عليه إنجازها، لا يهم متى، بأول العمر أو آخره، طالما يتجه نحو الطريق الصحيح.

فلقد علّمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبّة وطرقها التسامح والعفو، وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء، وأن أصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني، وعلّمتني أن لا أندم على شيء، وأن أجعل الأمل مصباحاً يرافقني في كلّ مكان.

فلا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة.

ولا تعتقد أنّ نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك, ولا تحاول البحث عن حلم خذلك، وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد.

لا تقف كثيراً على الأطلال خاصّةً إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها، وابحث عن صوت عصفور يتسلّل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى